Monday, June 22, 2009

قراءه في كتاب - المسحوق والأرض الصلبه

حين .. تلقي نظره خاطفه على غلاف هذا الكتاب ربما مع تداخل الخطوط لا تلاحظ الجمله المبعثره أعلاه والتي مفادها " كلامنا لفظ مفيد كاستقم " وربما أيضا لا تستوعب معنى وجودها والتي لا أنكر أنني لم أكن أعرفها ولكن بمجرد أن تبدأ في تصفح الكتاب تدرك مغزى وجودها .
ويظهر ظهر الغلاف هوية هذا الكتاب الذي صرح بكل وضوح أنه موجه للجمهور وأنه من دونه لا شيء مما يدعو أي قاريء لمواصلة قراءة الكتاب طالما أنه مهم لهذه الدرجه وهو ذكاء من الكاتب .
يكسوني بعض الدهشه لأن هذا الكتاب تقريباً أول كتاب أقرأه ويكون مصنف على أنه " نصوص" والتي احترت قليلاً في المقصد منها ولكنها قد تكون مناسبه لمضمون الكتاب المتنوع وقد شرح الكاتب مقصده في النص الأول
الكتاب يأخذنا إلى أكثر من منطقه أحب الكاتب التطرق لها فنحن ببساطه أمام كاتب يعشق الكتابه بشتى أنواعها سواء جاءت شعر او قصه .. الخ
لا يهم المهم أنها في النهايه كتابه تعبر عنه وعن واقعه
جاءت بعض النصوص متماسه مع واقع يعيشه شباب كثر مثل نص : حياه الكترونيه .. الذي تعرض لإشكالية تجاهل الواقع الملموس
والاندماج في عالم آخر يكون بطله جهاز الكمبيوتر فقط وقد طرح تساؤلات عديده نسألها جميعاً
ربما بعضها ظل بلا إجابه حيث جاء طرحه دون قصد إجابه بعينها ولكن للإستفهام فحسب
أرى أن القصائد جاءت " كمالة عدد " في الكتاب حيث أجدها ضعيفة المستوي بالمقارنه مع بقية النصوص
تأتي نصوص " المسحوق والأرض والصلبه " في المقدمه حيث تعرض لإشكاليات الكتابه والقاريء وجودة النصوص وغيرها وكلها إشكاليات نحن في حاجه لمناقشتها ورغم أنه كتب على فترات متباعده إلا أن كل نص منهم يحمل في جعبته إشكاليات هامه أعتقد أن الكاتب عالجها بشكل جيد
الكتاب يمتاز بأسلوبه الساخر ولابد أنك ستستفيد أيها القاريء العزيز من ذلك المسحوق " الكاتب " فلم لا تجرب ؟

Thursday, June 18, 2009

شـــــــــــــــــــــــــــ النفوس ـــــــــــــــــــجـر

شجر النفوس
تحت الشجر مترصصه حبة نفوس
هربانه من ظلم الحياه
لكن الحياه مش قابله تخسر معركتها مع الشجر
وكله متآمر معاها
حتى كمان ضل الشجر
مين سواها؟
خلّى قوت الغلبانين يبقى وحش
سم كوبرا
يقتل ف لحظه وميفاوضش.
...
...حبة نفوس مترصصه محتاجه أطواق للنجاه
لكن ..
مفيش حد اعترف
ليه هوه قاعد تحتها؟
هل ينتظر من ينقذه ؟
أم أنها تتويهه عن سر الحياه ؟؟
أم إنه ساهي عن كل فكره
صادقه تخلق معجزه ؟!
الأربعاء
2 م
17/6/2009

Monday, June 15, 2009

خاطره

يا لوحة العمر الشفيف
تكشّــفي
كي أغفـــو بحضــنك
لن أبيع العمر يوماً
فاسمحي لي أن أكون اليوم
نجمة هذه الدنيا

Friday, June 12, 2009

أحلام أولاد المترو " الشوارع سابقاً " ساندوتش فول

ركبت عربة المترو سيدات واضعه المنديل على أنفي "لم أشتر كمامه بعد "ووجدته يهمس
طفل مترو عنده حوالي 9 سنين :
عاوز ربع جنيه
أنا : ليه
الطفل : جعان
أنا : وهوه الربع جنيه بردو هيأكلك
الولد : ذهول وتتنيحه غريبه
أنا : أنا هجيبلك أكل لكن فلوس لأ
الولد : ماشي
....
على حظنا النحس المترو إتعطل المهم فضلت ماسكه ايده عشان يطمئن " كانت مبهدله ومتوسخه "
المهم المترو جه وطلع أصلا نازل نفس المحطه بتاعتي اللى هي " المعادي"
خدته وقلتله : تحب تاكل ايه بقى
قالي :فول
أنا : حاله من الإستغراب والإندهاش عجيبه
قلتله ده انت غلبان اوي
بس انا هجيبلك حاجه أحلى ..
مش هقول طبعاً هي إيه
...
كل ده مش مهم عادي
الوجع الإنساني اللي بجد لما تعرفوا انه المدرسه رفدته وضربوه عشان رمى أقلام أصحابه من الشباك
وامه متوفيه وابوه عايش وهوه بينزل كده يسرح مع نفسه
لا وطلع ساكن قريب مني كمان
انا كل مشكلتي دلوقت اني اقابله تاني واحاول اساعده بجد
انا خلاص استويت من كتر ما بشوف لازم نعمل حاجه
ولا إيه رأيكم
على فكره اسمه عز الدين
انا مش شايفه أي عزه ممكن نفتخر بيها طالما فيه مليون عز الدين ملقوش حد يساعدهم
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
الحمدلله ان النت رجع عشان اقدر اكتب المشكله دي
تحياتي للأصدقاء جميعاً

Monday, March 23, 2009

بسكويتة معدنية - قصة قصيرة

كانت تعلم أن قطعة البسكويت هشة تماماً ولكنها إكتسبت صلابتها في فمها حين إمتزج طعم المرارة بها في حلقها الجاف فجاءت كما لو أنها قطعة معدنية تأبى على المضغ وحتى .. لايمكن إبتلاعها ،، حينها لم يكن من أمها سوى منحها كوباً من العصير لتبلّل ريقها المريض بهذه المرارة المهلكة ،، لم ترد يد أمها وإرتشفت رشفة أبعدت على إثرها شفتيها بعد سريان صعقة كهربية في جسدها النحيل إنتفض لها قلب الأم لتحتضن إبنتها بلهفة علّها تمنحها بعض الدفء ،،لم يعد سريان دموع الفتاة مخدراً لأعصابها يمنحها شيئاً من الراحة أصبح الآن يتخذ طريقه على وجنتين فقدتا الحسّ تماماً أصبحتا كمنحدر ماء راكد تتحرك فيه المياه بفعل هبوب الرياح لا بفعل إنحداره
..
يومان مرّا كما يمرّ الخيط الرفيع من إبرة فتحتهاشديدة الدقه و يحيط بها الصدأ
ولم يكن من والدها أخيراً سوى أن طبع قبلة على جبين فتاته هامساً في أذنها
"سترك الله فلا داعي للفضيحة "
...
مــــي نجيب
24/3/2009
الساعه 1:43

Sunday, March 22, 2009

تماحيك

رغم فرحتــي الشديــده بفوز عزازيـل د/ يوسف زيدان بالبوكر إلا أنني أطلقت ضحكه ساخره حين لمحت إعلان عن إستضافة د/ يوسف فــ برنامج " البيت بيتك " ،، العجيب إن الروايه أحدثت ضجــّه من فتره والوسط الثقافي كله تحدث عنها والبرنامج السالف ذكره إحتكاكه بالمشهد الثقافي"صفر ع الشمال" وآلــ يعني ناس مهتمه ستتم الإستضافه ،، يا سلام على التماحيك في النجاح
البنى آدم عندنا لازم يتكرم وياخد جايزه كبيررررره عشان يتعرف قيمته ..
ما علينا أنا رغم ذلك فرحانه إني هشوف حوار مع ذلك المبدع وأدعوكم لمتابعته

Wednesday, March 11, 2009

الناجح يرفع إيده هيييييييييييييييييييييييييييييه هييييييييييييييه هيييييييييه

طبعاً النجاح ده أحلى حاجه فـــــ الدنيا
انا نجحت والحمدلله التقدير حلو والدرجات أنا راضيه عنها بس أحلىىىىىىىىىىىىىى حاجه فرحة الناس لما تبقى كل الدفعه وكل أصحابي فرحانيين بتبقى متعه غير عاديه
بجد فرحانه لينا كلنا ويارب يديم النجاح والفرحه دوماً يارب
آمين