Monday, February 16, 2009

الأرض تشربها الدماء - ديوان يجعلك تصدق أن كاتبه - محمد منصور الشاعر الإنسان - عيــن بصيرتـه لغتـــه

ربمـــا .. تكون هذه التدوينه في جانب من كتابتها إحتفال وحفاوه بصدور ديوان الشاعر محمد منصور " الأرض تشربها الدماء "
الصادر عن دار هفــن للنشر والترجمه
اضافه للتعبير عن الفرحه الغامره بفوزه بالمركز الأول في مسابقة إتحاد الكتاب للشعراء الشباب
ولكن لا أخفي عليكم أن السبب الحقيقي هو
العرفان بالجميل لهذا الشاعر وذلك ما أستطيع تقديمه الآن لهذا الشاعر " الإنسان" قيثارة الشعر كما تلقبـّه رفيقتي " طاهرة طارق " ..
حقاً لم يبخل بوقت ولا بجهد في إبداء النصيحه لي دون سابق معرفه لكم أن تتخيلوا أن أول لقاء لي معه جلس معي اكثر من ساعه يوّجهني ويشرح لي ماذا أصنع لأكتب جيداً وماذا أقرأ وماهية الشعر والكثير والكثير ورفع روحي المعنويه لعنان السماء بمديحه في قصيدتي وتحديده مواطن الجمال فيها ولم يسير على خطى آخرين يحاولون تصيّد القصور واحباط تطلعك للكتابه


...
بما أن البشر تجمعهم العلاقات الإنسانيه إذن من حقهم على بعضهم البعض أن يتبادلو التعامل بانسانيه فما بالكم بإنسان تتجسد في تعاملاتك معه معاني الانسانيه تعاملاً وخلقاً
إنه مزيج من عقل وحكمه وثقافه شديده وعميقه جداً و
إنسانيه وعاطفه محبه للجميع أضف لذلك رغم جوهريته الشديده إلا أنني أراه في المرتبه الثانيه
أنه .. شاعر رائع جداً
وأرى من منظوري الذي لم يكتمل بعد أن المستقبل المــُقبل سيشهد تربـّعه على عرش مملكة الشعر بكل جداره باذن الله
أيها الأحبـــّه
لا داعي أن أقول أن محمد منصور
شاعر رائــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

في شاعريته لأنه عظيم بإنسانيته كذلك وهي الأجدر بالذكر
ولكن
شهادة حق ،، الشعر لو لم يكن صاحبه مثله فلا داع لكتابته ولنطرحه أرضاً ونردم التراب عليه
أيها الشاعر الإنسان والأخ الأكبر والخلّ الوفيّ
لو سأحدد يوماً لتسميته يوم سعادتي فلتعرف أنه يوم نيلك جائزة الإتحاد حقاً جاءت في توقيت كنا في حاجه شديده له لنفرح
ولو كنت سأحدد شخصاً أشعر بكل الفخر أني أعرفه وأشرف بصحبته سيكون اسمك على رأس القائمه
ولو سأحدد اسم شاعر أود أن يملأ الدنيا نجاحاً ومجداً سيكون اسمك أيضاً على رأس القائمه
أدام الله الودّ ورزقك النجاح والتوفيق والتقدم دوماً وأبداً وأبعد عنك كل ما يعكر صفو حياتك ويمس قلبك النقي بحزن
.. ختاماً لا أدّعي أنني أحاول أن أوّفي هذا الإنسان حقه ولكنه بعض ما أستطيع ولا أدعوكم لشراء ديوانه ولكني أنصحكم أن تحرصو على متابعة هذا الشاعر
وسوف نلتقي ذات يوم ما في ندوه عظيمه وهو على المنصـّه يـُلقي أشعاره وأقول لكم ها هو من كان بعد الله
سبب في أن أتنبه الى أنني يوماً ما سأصبح شاعره
جـــُلّ التحيــــــــــّه

4 comments:

إبـراهيم ... معـايــا said...

أنا عاوز أقول لك إني غُمرت بالسعادة منذ معرفتي إن الولد ده أخيييييييرًا قرر يعملها

السـاحة مليئة بالشعراء فعلاص ، لكن أعتقد في جودة وتمكن "منصور" وبشهادة قرنائه مفيش كتير فعلاً !!!


ألف مبروك ليه تاني هنا
وياريت بقى لو تنشري قصيدة من روائعة

بس مش (سر في شوراع مصر) :) تحياتي يا مي

Mai Nagib said...

طبعاً يا ابراهيم
ان شاء الله هنشر حاجه أكيد
متشكره جداً على مرورك
وردك الصادق

ادم المصري said...

يا بختك يا منصور يا بختك بصحابك بجد

جسر النجاة said...

الخريف الأخير

ربما يكون الخريف الأخير على نظام باء بالفشل. بعدما الجمته السياسات الغاشمة، والتى من أهم عناوينها "القهر .. الذل .. الفقر .. والجوع .. والمرض .. والجهل":-

ولو تكلمنا عن القهر لقلنا: أن الحاكم أتخذ من أجهزة التنفيذ والمتمثلة فى الشرطة والجيش درعًا خاشمًا للوقاية وإحداث الفجوة بينه وبين الشعب، ولو نظر أفراد أجهزة التنفيذ إلى حالهم لوجدوا أنفسهم خدمًا لنظام غاشم. أمنى شعبه بويلات الفقر والجوع والمرض وقلة الحيلة، فما وجدوا أمامهم إلا "بدائل زائفة" أملا فى راحة البال واستقرارًا للمعيشة والبقاء. بدائل ربما فيها اكتفاء عن كفالة النظام لهم ولكن نتائجها حتمًا بالسلب عائدة عليهم، فمثلا فى ظل النظام وجد الشعب بدائل العيش فى "تجارة المخدرات" و"تجارة الرقيق الأبيض" ولاتتعجبوا فهذا حادثٌ بالفعل فمعظم الشباب الذين لا يجدون العمل ويجدون أنفسهم مطالبين فى نفس الوقت بسداد احتياجاتهم الضرورية بأنفسهم وذلك لضئلة الأسر المنتمين إليها، هؤلاء الشباب لا يجدون حضنًا دافئًا لهم إلا تجار السموم والمخدرات. فليس هناك من هو فى عيشة كريمة واحتياجاته متوفرة ويتاجر فى المخدرات والسموم. فالإنسان بطبيعته وفطرته نقى غير آثم. وأيضًا بنات الهوى اللائى طغى عليهن النظام هن مجرد فتيات خرجن لسوق العمل فى وقت مبكر بلا شهادات يعملن فى المحلات التجارية ويكن أكثر عرضة للأغراءات المادية ويقعن فى شراك الانحراف ومن هنا تتسع الدائرة من خلال الحاجة. فالشباب الذين يتجارون فى المخدرات قاعدتهم العريضة منحدرة من بيئات مطحونة ماديًا. وأيضًا معظم الفتيات المنحرفات منحدرات من بيئات مطحونة ماديًا والدليل على صدق كلامى الفيلم السينمائى (حين ميسرة) فهو تجسيد لما ألت إليه بلدنا الحبيب مصر المنكوسة.
ولو تكلمنا عن الذل.. والفقر .. والجوع .. والمرض .. والجهل لقلنا: أن المواطن المصرى هو أكرم مواطن عرفته الخليقة يشقى ويكد ولا يجد إلا الفتات. وما تعرض له الشعب المصرى من ذل طوال السنوات الماضية. لو تعرض له أى شعب آخر لأبيد عن بكرة أبيه. فكان حقل تجارب لزراعات مسطرنة وحقل تجارب لأدوية غير فعالة وحقل تجارب لخبر مصنع من علف حيوانى وحقل تجارب لشرب مياه الصرف وحقل تجارب لمجاعات نتجت عن أرتفاع أسعار سلع أساسية. وهذا الأمر ماجعل غير القادرين على شراء الطعام الأكل من سلال المهملات. أو السرقة من أجل الاقتيات لمن عزت عليه نفسه أن يأكل من المزابل. أو اللجوء إلى الجريمة من أجل البقاء والصراع على الحياة. أو بيع نفسه لتنظيمات أجنبية حتى يجد ما يسد حاجته به من المسؤول من الجانى ومن المجنى عليه.؟ يجب على الدولة وجميع القوى السياسية الرضوخ لإرادة الشعب وذلك من خلال تحقيق أدنى أمانيهم، ألا وهى حياة كريمة كى لايصبحوا عرضة لأى أغراءات مادية، كما لايجب أيضًا أن نصنف هؤلاء المعتدين على أنهم أصحاب فكر أوعقيدة، إنما تصنيفهم الأصح هم أشخاص مأجورين من جهات معينة لتنفيذ أحداث معينة ربما مقصدها الأوحد تحطيم سيادة الدولة وأذلالها وإرهاقها اقتصاديًا وأمنيًا وأيضًا من أهداف تلك التنظيمات إحلال التكاتف والتشابك المجتمعى بين الأفراد والنظام - والتى هى بطبيعة الحال مبتذلة - وما أتت إلا من خلال ضغوط وإنزال جبرى على الشعوب من نفس الجهات الموضوع مجرد مسرحية هزلية. وأيضًا الدمُى العمياء التى تمثل النظام قد باعت الغالى بالرخيص من أجل العيش الكريم والخوف على الكرسى. فالقضاء رمز العدالة أصبح لا قيمة له.. رجال الدين أصبحوا مجرد رؤوساء لمحاكم تفتيش .. المعلمين أصبحوا تجارًا .. والأطباء جزارين ويمنهم الذى حلفوا باطلاً .. الصحافة مأكثر ما حوته من أباطيل وأكاذيب ومجاملات كل الأقلام تدنست من أجل لقمة العيش والبقاء كلاً تخلى عن مبادئه وعهوده. البقاء أصبح للأقوى.

أمّا آن للنظام أن يقنع بما جمع فالخير كثير ويسع كل البشر فمصر فيها ما يشبع العالم أجمع وفيها أيضًا ما يسد احتياجات العالم أجمع وفيها أيضًا موارد طبيعية لا حصر لها تكفى العالم أجمع، مصر التى صمدت أكثر من 7000 سنة، وليس كالنقيض الدمية الأمريكية التى عمرها من عمر معمر طاعن فى السن تعدى المائة عام ببضعة أعوام.
أيها النظام الغاشم الضرير فلتتنحى أو تترك شعبنا يحيى حياة كريمة فأمريكية التى صنعت وأمريكا التى تخلع أتقى الله فينا فما نحن إلا بشر لنا حياة كريمة يجب أن نحياها مثل أبناءوك وأزواجنا مثل زوجتك وأقاربنا مثل أقاربك.

أنشروها أكيد ممكن الوضع يتغير
walid_ghhg@yahoo.com